القائمة الرئيسية

الصفحات

12 خطوة لبناء الانضباط الذاتي!

12 خطوة لبناء الانضباط الذاتي!

"إذا كنت تملك الانضباط الذاتي، فإن تحقيق أي حلم مسألة وقت فقط."
من المحتمل أن تكون قدرتك على ضبط أفعالك وعقلك أهم المهارات التي ستحتاجها في رحلتك إلى النجاح، وبخلاف ذلك فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تتمناه هو الحظ ، ولكن كما تعلمون لا يجب الاعتماد على الحظ. من الجيد أن تأخذ قسطًا من الراحة وأن تكون محظوظًا ، ولكن إذا كان الحظ هو استراتيجيتك لتحقيق النجاح ، أخشى أننا لن نتفق. يعد الانضباط الذاتي أحد أصعب الأمور التي يجب عليك إتقانها وتنفيذها ، لأننا نعيش في عالم مليء بالمشتتات. يعد الانضباط الذاتي أحد أصعب الأمور التي يجب عليك إتقانها ، وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول وقد يصبح أكثر صعوبة مما كنت تتوقعه. لكنه ضروري.
قبل البدء ، خذ قلما وورقا، لأنك ستحتاج إلى كتابة بعض هذه الأشياء  إذا كنت تريد القيام بذلك بشكل صحيح.  إليك الخطوات الاثنا عشر لإتقان الانضباط الذاتي:


الخطوة 1: تحديد هدف يستحق القتال من أجله


هذه ليست مهمة سهلة ، لأنها تحتاج هدفا حقيقيا. هذا يجب أن يأتي من أعماق نفسك. يجب أن يكون الغاية من حياتك. إذا وجدت هذا الهدف ، فستتغير حياتك بشكل كبير نحو الأفضل. يجب أن يكون هذا الهدف قوياً بما يكفي لتتجاوز أوقاتك الصعبة والألم والأجزاء الصعبة من الرحلة. هذا الهدف سيكون بمثابة منارتك التي توجهك.

الخطوة 2: تفكيك الهدف


 
 العثور على الهدف هو الجزء السهل ، لقد حان الوقت الآن لتحليله وتفكيكه. هذا ما لا يفعله معظم الناس أبدا. إذا لم تقم بتحليل الهدف وتفكيكه ، فلم يعد هدفًا ، بل أصبح أمنية. أي شيء يمكن أن يتحقق عندما تفككه إلى أجزاء أصغر .

الخطوة 3: وضع خطة يومية حين تتبعها تصل بك إلى هدفك


 
بعد تحديد الهدف وتقسيمه، أنت تحتاج إلى وصفة لتحويل المكونات إلى منتج نهائي. إذا كان الهدف هو خبز كعكة  فعليك أولاً الحصول على جميع المكونات ثم تطبيق الوصفة. هذه الوصفة هي خطتك اليومية. عند النظر إلى هدفك ، ستحتاج إلى معرفة الخطوات الضرورية التي يجب فعلها كل يوم والتي ستؤدي إلى تحقيقه. كلما كنت أكثر دقة مع هذه الخطوات كان ذلك أفضل.

الخطوة 4: إزالة الإغراءات أو المشتتات


 
بغض النظر عن مدى رغبتك في تحقيق هدفك ، سيكون هناك دائمًا جزء من عقلك يسحبك ويبرز كلما كان هناك شيء مشتت من حولك. وهنا يجب أن تتحكم فيما حولك! الشخص الذي يتحكم في ما يحيط به، يتحكم في حياته! عند تفكيك الهدف ، ابحث عن التهديدات ، والأشياء التي يمكن أن تؤثر على رحلتك بشكل سلبي واعرف ما يمكنك فعله لتقليلها أو إزالتها تمامًا.

الخطوة 5: إعطاء الأولوية للهدف قبل أي شيء آخر



الهدف الذي اخترته سيغير حياتك عندما تحققه.  ربما يكون هذا الهدف هو أهم شيء يمكنك القيام به الآن، لذلك يجب أن يكون أولوية. كل شيء آخر يقع في المرتبة الثانية. قبل أن تفعل أي شيء آخر ، تحتاج إلى العناية بخطواتك اليومية للوصول إلى هدفك.

الخطوة 6: لا تنتظر حتى تشعر بأنه الوقت المناسب


 
لن يكون الوصول إلى ما تريده في الحياة أمرًا سهلاً! في الواقع سيكون الأمر صعبًا للغاية ، ولهذا السبب لن يصل معظم الناس أبدًا. هذا هو السبب في أنهم  يبقون أشخاصا عاديين بحياة عادية، وعلاقات عادية ، يتطلعون إلى عطلة نهاية الأسبوع ، لأن الأيام الخمسة الأخرى من الأسبوع تكون بائسة.

الخطوة 7: اجبر نفسك على القيام بذلك


 
بعض الناس لا يفهمون أنك لست جسدا، أنت عقل وعقلك يتحكم في جسمك. يمكنك إجبار جسمك على أداء مهام معينة إذا كان ذهنك قويًا بدرجة كافية. يتحدد الفرد بقوة الإرادة! إذا لم تتمكن من التحكم في تصرفاتك ، أخشى أنك لست مسيطرًا على حياتك ،  لقد حان الوقت للسيطرة عليها.

الخطوة 8: ابحث عن أشخاص يلهمونك


 
سيكون الطريق طويلًا ومن السهل أن تشعر بالوحدة في هذه الرحلة ، لكن تأكد أنك لست أول من مر بهذه الرحلة. كثير من الناس الذين يتقنون الانضباط الذاتي حققوا بالفعل نتيجة مذهلة. هؤلاء هم الأشخاص الذين ينظر إليهم الآخرون برهبة ، فهم لا يفهمون كيف يمكن لشخص ما أن يحقق الأشياء التي فشلوا فيها . هدفك هو العثور على هؤلاء الناس. ادرسهم واقرأ قصصهم . هؤلاء هم الأشخاص الذين يثبتون أن هدفك ممكن تحقيقه ، لأنهم فعلوا ذلك قبلك. اقرأ عنهم وشاهد مقابلاتهم وتعلم منهم كلما شعرت أن دافعك منخفض.


الخطوة 9: جدولة الاستراحات والمكافآت لنفسك.


 
نريد أن نبدأ هذه الخطوة باقتباس "إذا شعرت بالتعب ، فتعلم أن تستريح لا أن تنسحب" هذه استراتيجية قيّمة ومهمة، و يمكن أن تغير الطريقة التي تنظر بها إلى الحياة. كثير من الناس يحاولون ويجتهدون  حتى يتعبوا ثم يتخلون عن كل شيء. يحتاج الجسم إلى الوقود ، والعقل يحتاج إلى الوقود ، والروح تحتاج إلى إعادة الشحن. إذا كنت ترغب في تحقيق هدفك ، فعليك تغيير طريقة تفكيرك في هذا الأمر.


الخطوة 10: الفشل - حتى ليوم واحد - ليس خيارًا


 
في اللحظة التي تقرر فيها التأجيل ليوم واحد ، أنت تضحي فيها هدفك. صدق أو لا تصدق ، تحقيق هدفك يتطلب منك أن تكون في الأمر من البداية إلى النهاية. سيفشل معظم الناس لأنهم يعتقدون أن التأجيل ليوم واحد لن يضرهم. يجب العمل على هدفك كل يوم بصبر وجهد.

الخطوة 11: تتبع التقدم الخاص بك


 
إنه أمر صادم دائمًا عندما لا يقيس الأشخاص تقدمهم. يجب قياس كل شيء حتى يكون لديك فهم واضح لوضعك قدر الإمكان. إذا لم تراقب تقدّمك  فلا يمكنك التحسن!

الخطوة 12: الاستمرار لمدة 50 يومًا على التوالي



هذه الخطوة الأخيرة هي تحدٍ يجب أن نتخذه إذا كنت ترغب في ذلك. بعد الاطلاع على هذه القائمة وتحديد هدفك، استمر في العمل عليه يوميًا  لمدة 50 يومًا على التوالي. خطط مسار العمل الخاص بك واتبعها. فترة الخمسين يومًا كافية لكي تتمكن من متابعة العملية بأكملها وتتقبل الصراعات وتواجهها  وتحدد ما الذي ينجح وما الذي يجب تغييره.  إذا كنت غير قادر على الاستمرار في العمل على هدفك لمدة 50 يومًا على الأقل، فلن تتجاوز التحديات التي تفرضها الحياة.  لذا على الأقل بهذه الطريقة ستعرف ما أنت مستعد له. 
هل اعجبك الموضوع :
author-img
فتاة تونسية، تسميني أمي 'أمل'. أحب القراءة والكتابة والترجمة وتعلم اللغات والموسيقى. وقبل كل شيء ، أحب الحياة وأريد أن أحدث فرقا في العالم. أرى العالم بإمكانياته وبمستحيلاته. أرى اللون البنفسجي في الاسمنت الرمادي ، وأسمع نغمة معينة في الرياح. لا أميل إلى تقييد نفسي بروتين الواقع الممل، بل أسمح لخيالي أن يبحر بي ويوجهني.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. شكرا لكم على المعلومات الجميلة و القيمة و لكن لدي مشكلة فأنا عمري 16 تقريبا و لا أعلم كيف أخطط لتحقيق هدفي في الحياة أتمنى أن تساعدوني و سأكون ممنونه😊

    ردحذف

إرسال تعليق

قائمة التصفح