مرحبا بكم أيها الرائعون
ستعيش حياتك مرة واحدة كما أنه هناك نسخة رائعة منك، و التي لن تستطيع العيش إلا اذا كنت قادرا على اختراع نفسك و البدء من جديد.
الحياة أقصر من أن تعلق في حياة لا ترضيك، فما هو خيارك الأفضل الذي عليك اتخاذه هنا؟ بعد انتهاءك من قراءة هذه المقالة، ستكون قد اكتسبت المهارات اللازمة التي لطالما يحثت عنها.
تعتمد قدرتك على عيش حياة تفتخر بها على فهمك للحاضر وكيفية ارتباطه بالمستقبل.
لدى معظم الناس، الحاضر الذي يعيشونه الآن لن يؤدي الى المستقبل الذي يريدونه، و نحن هنا لمساعدتك في اصلاح ذلك من خلال اعانتك على اعادة اكتشاف نفسك من جديد!
اليك اليوم 15 خطوة لإعادة إكتشاف نفسك و البدء من جديد
1. قرر أنك تريد التغيير
لإعادة إكتشاف نفسك، يتطلب الأمر منك إدراك التأثيرات طويلة المدى للطريقة التي تعيش بها حاليا.
فقط تخيل نفسك بعد مرور 5 الى 10 سنوات من الآن، هل أنت مسرور و راض حيال مسار حياتك الحالي؟
إذا لم تكون الصورة الذهنية التي تراها عن نفسك غير ممتعة، فاستيقظ، حياتك لم تتغير و لن تتغير.
قد تكون هذه اللحظة هي اللحظة الأنسب لاتخاذ قرارك بتغيير مستقبلك، لكنه يجب أن يكون قرارا.
كلمة قرار هي كلمة مميزة جدا، و قد اشتقت هذه الكلمة من كلمة Incision بمعني قطع شيء ما، و هذا ما تقوم به حرفيا عندما تتخذ قرارا: التقليل من الخيارات.
يشعر العديد منا بحالة من الرضا المزيف و كلما تقدموا في الحياة كلما تراكم شعورهم بالندم و الأسف، مما سيحولهم الى أجزاء سامة في المجتمع. جميعنا يتمنى لو أننا فعلنا المزيد، أو حققنا المزيد.. و لكننا ننسى بأنه عندما حان وقت إجراء تغيير، قمنا بالتأجيل لغد افتراضي لم يأت بعد.
الجنون هو معرفة نتيجة فعل ما و لازلت تتوقع نتيجة مختلفة.
إذا كنت تعرف بأن ما تفعله الآن لن يوصلك الى المكان الذي تريد أن تكون فيه، فقد حان الوقت للاستيقاظ و تحديد ما اذا كنت ستستقر على هذه الحالة.. او ابذل كل ما في وسعك و حاول التغيير.
2. ضع خطة لل6 أشهر القادمة
هذا هو المكان الذي يتحول فيه موقفك من مجرد رغبة الى خطة.
هدف بدون خطة سيظل مجرد رغبة و اذا لم تكن تؤمن بأن هناك جنيات سحريات ستحققن أمانيك، فلن تحقق الكثير.
6 أشهر هي فترة أكثر من كافية لجعلك تبدأ، و أن تكون شخصا جديدا.. و لتبسيط الأمر، سنقسم ذلك الى 3 خطوات:
1- قم بتعريفها
هذا هو المكان الذي ستخلق فيه رؤية لحياتك الجديدة
من هو هذا الشخص؟
من هو هذا الشخص؟
ماذا يعمل؟
ماذا يأكل؟
أين يعيش؟
مع من يقضي وقته؟
كيف تبدو حياته؟
أكتب إجاباتك على وجه التحديد قدر الإمكان.
قم بطباعة صور للإجابات و علقها أمامك على مكتبك أو على الجدار، سيساعدك ذلك على فهم واقعك الجديد بشكل أفضل.
2- قسمها الى خطوات قابلة للتنفيذ
حدد مالذي ستأخذه معك في حياتك الجديدة و ما ستتركه وراءك.
هذا هو السبب وراء أن معظم الناس لا ينجزون الكثير. إنهم لا يقسمون حياتهم الى خطوات قابلة للتنفيذ و التحقيق. إسأل نفسك هذه الأسئلة.
مالذي أحتاجه للبدء؟
ما المهاراة التي ستدخل قدمي عبر الباب؟
ما تكلفة التغيير بالنسبة لي؟
ما هي الأدوات التي أحتاجها؟
كم عدد المقابلات التي ستحتاجها للحصول على وظيفة جديدة؟
ما مقدار المال الذي أحتاجه للأدخار لأمنح نفسي فرصة للاستقرار؟
من خلال هذه الأسئلة، أنت تقوم بمهاجمة التحديات من كل زاوية، و كلما كنت أكثر استعدادا، زادت فرصتك في النجاح.
في هذه المرحلة، أنت تبحث عن فقط عن دحرجة كرة الثلج، و من المؤكد أن وجود خطة طويلة المدى سيساعد في ذلك، و لكن في هذه المرحلة يجب أن يكون تركيزك منصبا على الخطوات و الافعال الفورية.
3- الألتزام بالجهد و المال لتحقيق ذلك
نعم، من هنا يصبح فيه الأمر حقيقيا. و من هنا تبدأ في الاستثمار في حياتك الجديدة.
تتطلع الى الانتقال الى بلد جديد، و ستبدأ في دروس للغة. إدفع لمعلم اللغة هذا.
إدفع لمحامي الهجرة هذا.
إشتري تذكرة الطائرة و ادفع إيجار الأشهر القليلة الأولى في حياتك الجديدة.
و تذكر بأن الهدف بدون موعد نهائي ما هو إلا أمنية.
ضع هذا الهدف في تاريخ محدد في المستقبل، لأنه و بمجرد القيام بذلك، فإنه سيكون سباقا مع الزمن سيدفعك للإنجاز.
الآن و بعد تدوين خطتك و حددت هدفك المستقبلي، فقد حان وقت العمل.
3- إبدأ في بناء مجموعة المهارات الجديدة الخاصة بك
سوف يستغرق الأمر جهدا لإعادة إكتشاف نفسك.
و هذا الجهد يعني أنه سيتعين عليك القيام بأشياء غير مريحة لك، تلك الأشياء التي تبدو صعبة و معقدة و يصعب فهمها و تنفيذها في البداية.
سيكون من الصعب بناء مجموعة مهارات جديدة، تقبل ذلك و أبدأ العمل. و من هنا سيتعين عليك أن تمارس بشكل يومي.
أنت تفعل هذا لأن حياتك الجديدة تعتمد على هذه الفترة الزمنية المحددة، فأنت بحاجة الى أن تكون في وضع جيد، مثلك مثل أي رياضي يستعد للمنافسة.
لا تخف من أن تبدأ ببطء أو أن تشعر بالغباء عند البدء بالأساسيات، فالإحراج هو تكلفة الدخول في المغامرة.
لذلك فنحن نوصي بتجهيز جدول زمني لنفسك.
إذا كان لديك هذا الهدف الفائق الأهمية و القوة من أجل نفسك، فإن الزامك بجدول زمني لن يكون صعبا كما تعتقد.
إسأل نفسك باستمرار: ماذا لو كان هذا الشيء الجديد الذي أفعله يخدم الحياة التي أريدها لنفسي؟
ليس بإمكانك ابتكار مجموعة المهارات المناسبة للبدء بها؟ لا تقلق ، لقد قمنا بتجهيز ذلك لك. تحقق من "15 مهارة ستؤتي ثمارها إلى الأبد."
4- قم بإجراء إتصال واحد من العالم الجديد الذي ستعيش فيه.
إبحث عن شخص يرغب في تعليمك المسارات الجديدة، و إلا فابحث عن شخص يفعل ذلك و قم بتقليده.
سيتطلب منك هذا التواضع و الكثير من العمل الاستقصائي، ضع نفس الطاقة التي وضعتها في مطاردة حبيبتك السابقة في هذا الأمر، و سترى النتائج في أسرع وقت.
إذا وجدت شخصا ما، فأطلب منه أن يوضح ما يبدو لك غامضا حول ما يلزم لإجراء هذا التغيير. سيقدمون لك عادة رؤى قيمة للغاية، كما سيقدمون لك التوجيه و الدعم بمجرد وصولك الى هناك.
سيسعد الناس بتقديم النصائح لك و بإخبارك بقصصهم.
لا تتردد في الحصول على رأي ثان. نحن جميعًا مختلفون بطبيعتنا ، لذا فإن ما يصعب على شخص يمكن أن يكون سهلاً بالنسبة لك.
5- أدرك بأن الباب مفتوح و سيبقى هكذا على الدوام
هذا من أكبر أسرار الحياة التي نريد منك أن توليه أهمية كبيرة لأنه سيغير طريقة تفكيرك في الحياة من هنا فصاعدا.
أنت هنا بالأساس لأنك تريد الهروب من الحياة التي تعيشها حاليا.. صحيح؟
حسنا، مهما كانت حياتك سيئة الآن، يمكنك العودة اليها إذا لم تنجح الأمور بعد 12 شهرا، لذلك لن يكون لديك ما تخسره سوى القليل من الجهد و المال.
الناس خائفون من الفشل دون أن يدركوا أن نمط حياتهم الحالي هو تجسيد حقيقي للفشل، لذلك إذا كنت مستعدا لبذل الجهد، فستتحسن حياتك حتما.
الباب مفتوح للعبور من خلاله متى شعرت بالاستعداد، و اذا لم يعجبك ما تكتشفه هناك، يمكنك العودة عبره. قد لن تكون نفس الوظيفة أو نفس الشقة المستأجرة، و لكن بشكل عام لن يحدث ذلك فرقا كبيرا في حياتك.
الوقت سيمر بغض النظر عما اذا قمت بالاختيار أم لا!
إذا كانت العناصر الخمسة الأولى في هذه القائمة جاهزة ، فقد حان الوقت لجعل التغيير حقيقة واقعة!
6- تحرك الى الأمام و قاوم
"معظمنا له حياتان: الحياة التي نعيشها ، والحياة غير الحية بداخلنا. بينهما تجد المقاومة ". - ستيفن بريسفيلد
لذلك أنت الآن تنظر الى ما وراء الحافة، الى الحياة غير الحية.
إنه المكان الذي يشعر فيه جسمك بالخدر، يبدأ دمك بالتدفق بشدة و يدخل عقلك في حالة من الذعر، هل أنت متأكد من أنك تريد القيام بالأمر؟ من ثم.. تقفز!
من ثم تخرج في الجهة الأخرى، تغوص و تحط، و من ثم تنهظ و تشعر بالاثارة تجاه حياتك الجديدة. ولكن هذا لن يأتي الا بعد اتخاذ قرارك بالقفز، لذا ننصحك بالقفز.
إذا كنت على يقين بان هذه الخطوة ستكون جيدة بالنسبة لك، حينها قم بإرغام جسمك على المتابعة و الالتزام بالاستمرار.
بمجرد وصولك الى هناك، سينصب تركيزك الجديد على فكرة البقاء و المقاومة. خلال الأسابيع القليلة الأولى، كل ما عليك فعله هو البقاء على قيد الحياة، إكتشف أين تعيش و كيف تحافظ على نفسك و كيف تغطي الأساسيات الخاصة بك.
أنت هنا لست في موقف يسمح لك بالراحة، لذلك لا تقارن هذا المستوى الجديد من المعيشة بمستواك القديم.
خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى، عادة ما سيكون الأمر مزعجا، و لكن أنظر اليك.. أنت تفعلها!
هذا هو الشيء الذي لطالما أردت فعله، و الذي اخبرك عنه المحيطين بك باستحالة تحقيقه.. ها أنت تفعله اليوم.
7- استمر رغم مشاعر الوحدة و الفوضى.
عندما يحدث النمو، لن يشعر الجسم بأنه على ما يرام، كما هو الحال عندما تذهب الى صالة الألعاب الرياضية، إنه مؤلم.
عقلك يقوم بنفس الشيء و يمر عبر العملية ذاتها، حيث أنه سيبدأ في الذعر، و يشك في نفسه من خلال إعادة النظر في جميع الخيارات التي تم اتخاذها.
تعطي جيناتك التطورية الأولوية للبقاء من خلال التراخي على حساب النمو ؛ هذا هو السبب وراء أن شعورك الغريزي يخبرك بالعودة إلى المكان المزعج المألوف - على الأقل هذا شر أنت تعرفه.
من الطبيعي أن يشعرك هذا المكان الجديد بالوحدة لأنه جديد. إنه شعور بالفوضى، أيضا لأنه مكان جديد. ستشعر بأنك صغير لأن المجهول من حولك واسع جدا. ربما لا تعرف أحدا في هذا المكان الجديد، و هذا طبيعي، ستتعرف أكثر على المجهول بمجرد أن تبدأ في الاستقرار في دورك الجديد.
سيأتي الشعور بالألفة مع الوقت و أنت تحتضن بيئتك الجديدة.
تمثل هذه المرحلة فرصة حاسمة في حياتك. لقد اتخذت بالفعل قفزة الإيمان، و لا يمكنك الانسحاب من هذا السباق مبكرا.
8- إبدأ في روتينك للحياة الجديدة
إذا كنا نتحدث هنا عن الانتقال الى بلد جديد مثلا، فعليك البحث عن مقهى قريب و اجلس هناك لشرب كوب من القهوة أو الشاي، دع النادل يعرف بأنك جديد في المدينة و أنك انتقلت للتو، يحب الناس الترحيب بالآخرين ضمن فقاعتهم.
إذا كنت قد غيرت وظيفتك للتو، فتحدث الى الأشخاص الذين من المرجح ان تراهم كل يوم في طريقك.
إنضم الى صالة ألعاب رياضية، أو مجموعة مسرحية، أو حاضنة للشركات الناشئة، أو تطوع بانتظام في منظمة غير حكومية أو أي شيء متعلق بشغفك. يجب تبني أي نشاط منتظم يعود بالفائدة عليك أو على المجتمع.
ستعمل هذه الأشياء على ترسيخك في عالمك الجديد، كما أنها طريقة رائعة لتكوين صداقات جديدة.
9- ابحث عن أول مرساة للسعادة - ثم قم بالبناء حولها
إمنح ذلك الوقت و الجهد الكافيين، و سيظهر شيء ما في النهاية.
ستقابل شخصًا تهتم به عاطفيًا ، وعملك الجديد سيبدأ، وستحصل على ترقية أو تحصل على صديق رائع.
سيكون هذا الحدث هو نقطة البداية في نمط الحياة الجديد. هذا يعني رسميًا أنك هنا لتبقى لأنك تزدهر في البيئة الجديدة.
بسبب هذا النجاح المبكر ستفتح فقاعات أخرى. سيقدمك الشريك لأصدقائه ، وستحصل الشركة الناشئة على مستثمرين جدد ، وسيأتي الترويج بمزايا واسعة وما إلى ذلك.
فجأة ، بدأت حياتك الجديدة تصبح منطقية جدًا وأنت تشعر بالنشوة. كل ما تريده يحدث بالفعل و أنت الآن تنظر إلى الوراء و تفكر في قرار المغامرة باعتباره أفضل شيء فعلته في حياتك.
تثبت هذه المرساة الأولى قدرتك على الازدهار وأنت مستعد لتسمية هذا بمنزلك الجديد.
10- حدد أهدافا كبيرة لحياتك الجديدة
لما تبذل كل هذا الجهد و تقوم باحداث كل هذه التغييرات في حياتك من أجل "أفضل قليلا"
عندما تعمل على إعادة ابتكار نفسك ، فإن هذا هو الجزء الذي ستنتقل فيه من هل سينجح هذا في.. إلى أي مدى يمكنني أن أنمو؟
سوف تبدأ هنا في تحديد الأهداف الصحيحة لنفسك.
ربما كنت تعمل في شركة لا تحبها وقررت الانسحاب منها للعمل معها على أساس عامل مستقل. ماذا لو كان بإمكانك العمل لمدة 6 أشهر فقط في السنة وكسب ما يكفي من المال للسفر حول العالم للستة الأشهر الأخرى؟ هذا هدف رائع.
أو ربما تكون قد نشرت للتو كتابك الأول و جنيت بعض المال. ماذا لو بيع كتابك التالي 100 ضعف مقارنة بالكتاب الأول وسينتهي بك الأمر إلى كسب لقمة العيش ككاتب ويمكنك ترك وظيفتك؟ هدف رائع آخر.
يتطلع معظم الناس إلى إعادة اختراع أنفسهم لأنهم غير راضين عن واقعهم الأولي.
بعض هؤلاء خائفون جدًا من محاولة التخلص من البؤس والبعض عليهم المحاولة بضع مرات حتى يكتشفوا ما يريدونه بالفعل.
إذا كنت ستحلم على أي حال .. فلماذا لا تحلم بشكل كبير؟
لا يقتصر الأمرعلى إعادة ابتكار نفسك فقط، فماذا لو أعطتك هذه الحياة الجديدة فرصة للحصول على كل ما تريده من الحياة ... هل ستقتنص الفرصة؟ أم ستدعها تفلت من بين يديك؟
ربما يتلخص هذا التغيير الجديد في البدء في مشروع قناة خاصة بك على اليوتيوب، فإننا نقدم لك هنا فرصة تعلم أسرار النجاح على اليوتيوب من المنزل عبر منصة يودومي مع مؤسس منصة أوديولابي المعلق الصوتي و المدرب مروان بن حفصية.. يمكنك اكتشاف المزيد حول هذا الكورس عبر الضغط هنا.
11- ابني دائرتك الإجتماعية
نظرًا لأن حياتك بدأت في اكتساب الزخم بالاضافة الى الأهداف الكبيرة في الأفق ، فقد حان الوقت لإضافة بعض التوابل إليها. و هذا ما تحتاجه لإعادة اكتشاف نفسك دون الشعور بالملل.
يجعل الأصدقاء كل شيء أفضل ويمكن للأصدقاء تحويل أي تجربة إلى تجربة إيجابية. إنهم جهاز الأمان الخاص بك ، ويفتحون لك الأبواب ، ويخرجونك من منطقة الراحة الخاصة بك ويجمعون شتات نفسك كإنسان.
حياتك مملة لأن لديك أصدقاء مملين!
كل ما في الأمرأنه إذا كنت ترغب في الحصول على أصدقاء رائعين ، يجب أن تصبح هادئًا وفي هذه العملية ستكوّن هؤلاء الأصدقاء.
تفاعل مع أفراد مختلفين ووجهات نظر مختلفة وثقافات مختلفة وتعرف على الأشخاص واذهب إلى الأحداث.
(يرجى تحمل المسؤولية والاستماع إلى النصائح الطبية المتعلقة بـ Covid-19. كلنا نريد أن ينتهي هذا قريبًا ويمكنك المساعدة في وقف انتشار الفيروس من خلال ارتداء قناع).
استخدم قاعدة 24 ساعة: إذا قابلت شخصًا ما في مناسبة اجتماعية ، فتابع تواصلك معه خلال ال24 ساعة القادمة.
هذا يسمح لك بالحفاظ على الزخم المستمر.
12- انتبه لعدم تكرار أنماط الحياة السابقة
أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها معظم الناس هي ببساطة تغيير الموقع دون تغيير السلوك. هذه ليست الطريقة التي تعيد بها اختراع نفسك ولكنها الطريقة التي تنقل بها نفسك من مكان الى آخر.
لا يمكنك توقع تغيير الطريقة التي تفسر بها الحياة لمجرد أنك غيرت البيئة. لأنك ما زلت أنت!
تتضمن عملية إعادة اكتشاف الذات تحولًا في السلوك أو العدسة التي تعالج و ترى من خلالها العالم.
13- أثبت لنفسك بأنه يمكنك العيش طبقا لأسلوب الحياة الجديد هذا على المدى الطويل
ستكون هذه هي المرحلة التي ستجد فيها الراحة ، يصبح الواقع الجديد واقعك على المدى الطويل ، هذا هو ما أنت عليه الآن.
عند هذه النقطة يكون لديك نظام مستدام ويمكن التنبؤ به، يمر الوقت وتزدهر حياتك بسببه.
الآن كل ما عليك فعله هو وضع كل شيء في مكانه حتى تتمكن من القيام بذلك في المستقبل المنظور.
يحدث شيء مميز في هذه المرحلة: العائد يتزايد لأنك تستمتع بفعله أكثر!
أنت الآن أكثر إنتاجية في تحرير مقاطع الفيديو أو كتابة كتبك أو رسم لوحاتك أو إدارة عملك مما كنت عليه في السابق. هذه المدخلات الإضافية تؤثر بشكل كبير على النتائج النهائية.
قد لا تلاحظ ذلك في البداية ، ولكن بمجرد أن تتجاوز عتبة معينة من الاستدامة ، تبدأ الأمور في التسارع.
عتبة الاستدامة هذه هي المفتاح لفتح نمط الحياة الجديد هذا.
14- تحسين العناصر من حولك تدريجيًا
بعد اكتمال عملية التجديد ، حان الوقت لترقية الأشياء من حولك التي تسمح بترقية حياتك.
ابدأ ببطء في جعل حياتك أفضل في مجال تلو الآخر. قم بتحسين جودة علاقاتك ، وتحسين جودة الطعام الذي تتناوله ، وتحسين الراحة في منزلك ، وتحسين الأفكار التي تعرضها لنفسك.
إذا كان الإصدار 1.0 هو الاصدار القديم والإصدار المعاد اختراعه هو 2.0 ، فكر في هذه التحسينات الإضافية الصغيرة مثل 2.1 و 2.2 وما إلى ذلك.
نحن كبشر لم نكن مصممين لنكون راكدين. لم تولد لتعمل حتى الموت من أجل دفع الفواتير ، ولديك أطفال سيفعلون الشيء نفسه ثم يموتون.
نحن متحمسون لخلق مستقبل جديد ، ووضع الناس على كواكب أخرى ، وربط العالم من خلال التكنولوجيا ، وعلاج الأمراض وإنشاء أغذية جديدة. التحسين الدائم هو جزء من حمضنا النووي كبشر.
15- حقق النسخة الجديدة من النجاح
العنصر الأخير في قائمتنا المكون من 15 خطوة لإعادة اكتشاف نفسك والبدء من جديد يتجاوز ما كنا قد حددناه في البداية. كما ترى ، عندما بدأت هذه الرحلة كانت لديك فكرة غامضة عمن تريد أن تصبح - الإصدار 2.0 الذي ذكرناه سابقًا. لكن و خلال هذه العملية فقد تعلمت المزيد عن نفسك ، تطورت وتطورت.
أنت الآن جاهز لمرحلة نضج جديدة، وهنا يأتي دور التحديث 3.0 من حياتك. كل ما تواجهه ينمو ويتطور معك. تتغير قيمك ومعتقداتك حتى تجد السلام في النهاية.
هذا هو النجاح الحقيقي الذي كنت تبحث عنه في المقام الأول ولكن لم تستطع وضع إصبعك عليه.
تم تصميم هذه العملية بأكملها كنظام من جزأين. في النصف الأول أنت تبتعد عما يسبب لك الانزعاج أو الألم وفي الشوط الثاني تدخل دورًا جديدًا ثم تنضج فيه.
في نهاية هذا التكرار المستمر لنفس العملية ، ستأتي لحظة لن يكون لديك فيها رغبات أخرى وحينها ستجد السلام.
كل الحب لكم أيها الرائعون و نتمنى لكم حياة رائعة مليئة بالوفرة و السلام.

.png)
إرسال تعليق