مرحبا بكم أيها الرائعون:
قصة حقيقية عن شاب يصارع مرض السرطان و لديه موهبة في الغناء توفي "زاك" منذ 7 سنوات مخلف وراءه 2 مليون دولار تبرعات لأبحاث مرضى سرطان العظام، الجميل في الأمر أنه لم يكن هناك نفاق، طوال فيلم الام تبكي و بطل القصة يبكي حتى حبيبته و أصدقاءه يبكون يسألون الرب بتهكم كبير لماذا تفعل هذا؟! هل لك عداوة مع "زاك" حتى تمنحه أيام معدودة للعيش؟!!
حتى أنا طوال الفيلم كنت أسأل لماذا؟! هل الرب حقا يكرهنا؟
- زاك كان يظن ان الحياة تكن له عداوة. أن الرب يبغضه!.
بعد أن أعلن له طبيب قد تبقى له شهرين و يودع الحياة في أحلك صرعاته مع ذاته و مع السماء، في أكبر ظلماته جاءه إلهام أن عليه تأليف أغنية مع صديقته الجميلة ألفى أغنية بسيطة تتحدث عن معناته لكن بطريقة إجابية #كفاحه و #نضاله هو في طريقه للنعيم الذي يأبى دخوله الآن، هو مناضل لكن جسده ضعيف يخذله.
كان شاب يحب الحياة عند مروره ببهو المدرسة امام زملائه يرمي تعليقات جميلة لأصدقائه : "اه -مايز- إن اللون الأزرق لشعرك جعلك أجمل" - "مارك أعتذر لعدم حضوري مبارتك البارحه لكنني سمعت أنك قد كنت خارق! اتمنى لك الأفضل!"
"أظن أن رسالتي في الحياة كانت أن أجعل الناس سعداء" هكذا يعلق زاك:
" قد تظنون أن مرض السرطان أعاقني عن الحياة لكن مرض السرطان قدم لي الحياة لأنني أحببت الحياة، لقد حظيت بحبية رائعة رغم علمها بأنني مريض لأنها قامت بدعوتي للخروج معها و بقيت معي في أحلك أيامي، لقد حظيت بصديقة جميلة محبة و داعمه لم أكن لأستطيع تأليف الموسيقى بدونها حتى أنها هي من حملت اول فيديو لنا نغني. اما عن عائلتي فأحب أن أوجه رسالة لكل الأباء المحبين "لا توقفوا سعادتكم الشخصية على مرض إبنكم" ، أحبو الحياة و عيشوها لا يوجد أي طفل يريد ان يرى أنه سبب تعاسة والديه، حسسو أولادكم أنكم سعداء أنكم تدعمونهم افضل من النواح فوق رؤسهم.
الحياة قصيرة إن كان هناك اي خلاف بينكم و بين أهلكم قموا بالصلح ، و لا يوجد عيب في اهلنا و لا يوجد العيب في الإبن، العيب فيك انت صديقي سواء كنت الإبن ام أحد الوالدين. علينا التوقف لبرهة و إلقاء أسباب تعاستنا الداخلية حول أبنائنا و أبائنا.
لقد شعرت بالسعادة و أنا أدق أبواب الموت، لقد شعرت بالسعادة و ملاك الموت ينظر لي لذلك رجاءا توقفوا عن تقديم إعتذارات لكي لا تكونوا سعداء .
الحياة قصيرة جدا لا تنتظرو الحضيض لتكونو السعداء ، لا تنتظروا أن تأتيكم تقارير المستشفى و أنه قد تبقيت لكم أيام معدودة لتقرروا أن تنسو همومكم و تكونو سعداء ! بل عيشوا الحياة و كونو سعداء من الآن. عيشوا الحياة و عيشوا الحب.
الكثير يظن الحب هو بين رجل و إمرأة تمهيدا للعلاقة الجنسية، هذا ليس حب، فالحب الحقيقى لا يمهد لشئ.. لا ينتظر من المقابل شيء . هذا الحب لايظهر قبل ممارسة الجنس وانما بعده. انه ليس مقدمة بل الخاتمة .
فكلما تعمقت اثناء ممارسة الجنس بالحب قل تاثير الجنس عليك وزداد الحب في داخلك . الحب أكبر من ذلك.
الحب أن تنظر للحياة بحب، أن تحب أهلك ، حبيبتك حبيبك، شجرة الباحة الخلفية التي تظلك بظلها، تغاريد العصافير كل صباح هذا هو الحب.
يعلق المعلمون الروحانيون و المعلمون البوذيين أننا نحن من إخترنا هذه الحياة قبل تجسدنا على الأرض، إن الله ليس ظالم و نحن من إخترنا واقعنا، لقد ظلمت السماء كثيرا خلال رحلتي لكن بعد أن قررت أن أغني و أسمع الناس صوتي و أجعل من موهبتي خدمة للناس فهمت رسالتي ،لقد تجسدت على الأرض و انا في هذا الضغط الكامن علي من عائلتي و صغر سني و أنني سأموت خلال أيام معدودة لأنقذ ملايين من الأجيال المستقبل من مرض السرطان!
كيف هذا و أنا من إستطعت جمع 2 مليون دولار تبرعات لأبحاث مرضى سرطان العظام. اتمنى أن يتوفق العلماء و يقومون بصنعه بأقرب وقت.
إن كان لكم فقيد فلا تفقدوا أنفسكم بعده، لا أحب كلمة الموت، أحسها كلمة تشائمية، فنحن ننتقل من هذه الحياة الى حياة أخرى أفضل و أجمل، عندما قرر أصدقائي رمي أحزانهم و التسكع و عيش اللحظة قاموا بإلتقاط صورة تذكارية عند البحيرة الجميل أن حرف Z كان مكتوب فوقهم في السماء..هل كنت أراقبهم بعد موتي أم أن الرب أراد إرسال إشارة لطيفة لهم أنني بخير؟ ربما و ربما لا ستكتشفون ذلك بأنفسكم. فالرب يعتني بنا.
فيلم Clouds ل Disney.


إرسال تعليق