"تخلص من عقلية عدم القدرة لأنك قادر على فعل أي شيء." توني هورتون
العمل في شركة ناشئة هي رحلة تستحق المغامرة و هي مليئة بالدروس والتحديات.
بالنسبة لشخص يتطلع إلى الشعور بالأهمية و المسؤوليّة، فهذا هو المكان المناسب. ولكن الأمر لا يتوقف على ذلك فحسب، عليك أن تتقن فن أن تكون غير قابل للهزيمة. إليك أهم ثلاثة دروس حياتيّة عليك أن تتعلّمها من أجل وظائفك المستقبليّة وتحدياتك الشخصية.
1.ممارسة عقلية إيجابية
يبدأ متعهدو المشاريع دائمًا بعقلية إيجابية، ولكن الأمر يتطلب فشلًا واحدًا لتهتز مشاعرك و تخرج الأسلوب السلبي بمجرد أن تستشعر الهزيمة أو الفشل أو التهديد. وإذا لم تدرب عقلك على ممارسة الإيجابية والهدوء، فسيؤثر ذلك قريبًا على المحيط بأكمله ويصيب جميع الأشخاص الذين هم جزء من الشركة الناشئة. هناك دائما حل لمشكلة، ويمكنك دائما أن تكتشفه.
بمجرد أن تتذكر هذا، ستشعر بقوة لا تتزعزع داخلك. لا يوجد يومان متشابهان في شركة ناشئة. أنت لا تعرف حتى ما تخبّؤه لك نهاية اليوم. و لتعالج ذلك يمكنك أن تمارس التأمل.
أهم شيء هو ترك الأنا الخاصة بك في الخلف وممارسة الإيجابية.
2.لعبة التنفيذ
"الفشل خيار هنا. إذا لم تفشل الأمور، فأنت لا تبتكر بما فيه الكفاية." إيلون ماسك
تصرف، لا تفكر فقط. كل فكرة جيدة لأن دورة الارتجال والفشل هي التي تجعلها رائعة. ما لم تبدأ، لن تدخل اللعبة.
بدأت فليكر(Flikr)، أهم خدمة استضافة صور وفيديو في العالم، كلعبة لعب أدوار عبر الإنترنت مكّنت المستخدمين من شراء وبيع العناصر والتفاعل في الوقت الفعلي مع مستخدمين آخرين. التقييم المستمر والمحاور المتعددة هي التي ستقودك في نهاية المطاف إلى الاتجاه الصحيح.
المفتاح هو عدم السماح لأي عائق أن يؤثر على معنوياتك و سلوكك. لا يتمكّن كل رائد أعمال من أن يكون مديرا جيدا، ولكن إذا كنت تعرف كيفية التصرف بهدوء واستراتيجية مدروسة في الأوقات الصعبة، سيكون لديك بيئة عمل إيجابية وأيام مثمرة.
3.قل ما تفكّر به
"المشكلة الأكبر في التواصل هي الوهم بأنه قد حدث."جورج برنارد شو
في كثير من الأحيان يمكن أن يكون الجو في شركة ناشئة مرهقًا ويمكن لهذه الظروف أن تبث السلبية في بيئة العمل إذا لم تتم إدارتها بحكمة. يمكن أن تخرج منك هذه الحالات أسوأ الصفات فيك، والتي يمكن أن تؤثر على العمل وعلى علاقتك مع موظفيك أو زملائك.
تحدث، وعبّر عن قلقك، عندها فقط ستتمكن من إعطاء 100٪ من مجهودك. وإلا، فإن الوضع سيستهلكك ويؤثر على إنتاجيتك.
لا ينبغي أن يتوقف التعلم أبدًا، فالعمل في شركة ناشئة يعني الحصول على تحديات يوميًا. قيامك بالأمور بشكل مختلف. هو الذي ينير عقلك لاحتمالات لا نهائية للنمو المهني والشخصي على حد سواء.
في النهاية، كل ما يهم هو الصبر و المثابرة و الممارسة.
العمل في شركة ناشئة هي رحلة تستحق المغامرة و هي مليئة بالدروس والتحديات.
بالنسبة لشخص يتطلع إلى الشعور بالأهمية و المسؤوليّة، فهذا هو المكان المناسب. ولكن الأمر لا يتوقف على ذلك فحسب، عليك أن تتقن فن أن تكون غير قابل للهزيمة. إليك أهم ثلاثة دروس حياتيّة عليك أن تتعلّمها من أجل وظائفك المستقبليّة وتحدياتك الشخصية.
1.ممارسة عقلية إيجابية
يبدأ متعهدو المشاريع دائمًا بعقلية إيجابية، ولكن الأمر يتطلب فشلًا واحدًا لتهتز مشاعرك و تخرج الأسلوب السلبي بمجرد أن تستشعر الهزيمة أو الفشل أو التهديد. وإذا لم تدرب عقلك على ممارسة الإيجابية والهدوء، فسيؤثر ذلك قريبًا على المحيط بأكمله ويصيب جميع الأشخاص الذين هم جزء من الشركة الناشئة. هناك دائما حل لمشكلة، ويمكنك دائما أن تكتشفه.
بمجرد أن تتذكر هذا، ستشعر بقوة لا تتزعزع داخلك. لا يوجد يومان متشابهان في شركة ناشئة. أنت لا تعرف حتى ما تخبّؤه لك نهاية اليوم. و لتعالج ذلك يمكنك أن تمارس التأمل.
أهم شيء هو ترك الأنا الخاصة بك في الخلف وممارسة الإيجابية.
2.لعبة التنفيذ
"الفشل خيار هنا. إذا لم تفشل الأمور، فأنت لا تبتكر بما فيه الكفاية." إيلون ماسك
تصرف، لا تفكر فقط. كل فكرة جيدة لأن دورة الارتجال والفشل هي التي تجعلها رائعة. ما لم تبدأ، لن تدخل اللعبة.
بدأت فليكر(Flikr)، أهم خدمة استضافة صور وفيديو في العالم، كلعبة لعب أدوار عبر الإنترنت مكّنت المستخدمين من شراء وبيع العناصر والتفاعل في الوقت الفعلي مع مستخدمين آخرين. التقييم المستمر والمحاور المتعددة هي التي ستقودك في نهاية المطاف إلى الاتجاه الصحيح.
المفتاح هو عدم السماح لأي عائق أن يؤثر على معنوياتك و سلوكك. لا يتمكّن كل رائد أعمال من أن يكون مديرا جيدا، ولكن إذا كنت تعرف كيفية التصرف بهدوء واستراتيجية مدروسة في الأوقات الصعبة، سيكون لديك بيئة عمل إيجابية وأيام مثمرة.
3.قل ما تفكّر به
"المشكلة الأكبر في التواصل هي الوهم بأنه قد حدث."جورج برنارد شو
في كثير من الأحيان يمكن أن يكون الجو في شركة ناشئة مرهقًا ويمكن لهذه الظروف أن تبث السلبية في بيئة العمل إذا لم تتم إدارتها بحكمة. يمكن أن تخرج منك هذه الحالات أسوأ الصفات فيك، والتي يمكن أن تؤثر على العمل وعلى علاقتك مع موظفيك أو زملائك.
تحدث، وعبّر عن قلقك، عندها فقط ستتمكن من إعطاء 100٪ من مجهودك. وإلا، فإن الوضع سيستهلكك ويؤثر على إنتاجيتك.
لا ينبغي أن يتوقف التعلم أبدًا، فالعمل في شركة ناشئة يعني الحصول على تحديات يوميًا. قيامك بالأمور بشكل مختلف. هو الذي ينير عقلك لاحتمالات لا نهائية للنمو المهني والشخصي على حد سواء.
في النهاية، كل ما يهم هو الصبر و المثابرة و الممارسة.



إرسال تعليق