9 أسباب واقعية من أجل عدم الشعور بالهلع بسبب فيروس كورونا الجديد!

9 أسباب واقعية من أجل عدم الشعور بالهلع بسبب فيروس كورونا الجديد!

أعلنت منظّمة الصحة العالمية رسمياّ أن فيروس كورونا الجديد هو جائحة. هل علينا أن نشعر بالرعب؟
ماذا يعني هذا الإعلان للناس العاديين مثلي و مثلك؟ هل يجب أن نقلق؟
لا أحد يمكنه أن ينكر الآثار الخطيرة لهذه الجائحة، لكن هناك أسباب لعدم الشعور بالذّعر و الإرتباك و القلق.
في هذا المقال ستجد 9 أسباب واقعية تساعدك من أجل عدم الشعور بالقلق و التوتر، لأن الهستيريا الجماعية أكثر خطرا من الفيروس نفسه.


1."جائح" لا تعني "فتّاك" أو" مميت" بل "معدي"

تشير الجائحة إلى الإنتقال المستمرّ و الثابت لمرض معين لم يعد من الممكن إحتواؤه في منطقة جغرافية محددة.
يتناسب الفيروس الحالي مع هذا الوصف  لأن إنتقاله سهل. لم يعد إنتشاره محتويا في ووهان بالصين، حيث تفشى في عديد البلدان الأخرى كإطاليا و إيران و كوريا الجنوبية.
لكن على الرغم من سهولة إنتشار الفيروس إلّا أنه لا يمكننا التأكد من معدل الوفيات.
ما نعرفه يشير إلى أن الفيروس غير قاتل في أغلب الحالات. 80 في المائة من الإصابات المسجّلة خفيفة أو لا تحمل الأعراض. هذا يعني أنه خارج هذه الأرقام قد يكون هناك المزيد من الأشخاص المصابين، و تكون لهم أعراض خفيفة و لا يحتاجون إلى الفحص أو العلاج.
تم تسجيل 15 بالمائة من الحالات على أنها خطيرة و تحتاج إلى الأوكسيجين، و 5 بالمائة على أنها حالات حرجة. للأسف، خطر الإصابة الخطيرة أعلى بكثير بالنسبة لكبار السن و من يعانون من جهاز مناعة ضعيف. مع ذلك، تم تسجيل العديد من حالات الشفاء بالنسبة لكبار السن.
في أقصى الحالات، أن يكون معدي لا يعني أنه قاتل لجميع المصابين به. و إن كان ذلك صحيحا، فإنّ الأمر جاد و يتطلب جهدا عالميا لا هستيريا جماعية.


2.نحن نعرف ماهو

من المنطقي أن تشعر بالفزع عندما لا تعرف ما يحدث بالفعل، لكن في هذه الحالة الأمر مختلف تماما  فنحن نعرف سبب المرض.
في الواقع، المعلومة متوفّرة للجميع من المراحل الأولى للتعرف على الفيروس لذا الأمر مختلف.
مقارنة بالحالات الأولى التي تم تسجيلها لمرض فقدان المناعة المكتسبة أو الإيدز سنة 1981، تطلب الأمر سنتين للتعرف على الفيروس و تحديده. إعتقد الناس أنه ينتشر عن طريق لمس شخص مصاب أو التواجد مع شخص مصاب في نفس الغرفة.
لكن بالنسبة لفيروس كورونا الجديد، تطلّب التعرف على الفيروس 10 أيام فقط. بالإضافة إلى ذلك نحن نعلم بأنه ينتمي إلى عائلة السارس وهي متلازمة الجهاز التنفسي الحادة. نعرف بما يكفي عن تحليله الجيني لتحديد إنخفاض معدّل تحوله.


3.نستطيع إكتشافه و تعقبه

أبلغت الصين عن الحالات الأولى للمصابين بالفيروس في 31 ديسمبر 2019. يوم 13 جانفي 2020، تم توفير إختبار للكشف عن الفيروس.
لذا إن كنت بحاجة لذلك ستجد طريقة للكشف عن المرض و دواء لعلاجه.


4.إن كانت صحتك جيدة ستستطيع النجاة

كما ذكرت سابقا 80 بالمائة من الحالات خفيفة أو لا تظهر عليها أعراض المرض، لذا إن كان جهاز مناعتك بخير فغالبا ستنجو من الفيروس.
الحقيقة هي أننا نشعر بالذعر لأننا نسمح لتحيزاتنا المعرفية بجرّنا نحو التّفكير الغير منطقي. إنتشار فيروس كورونا الجديد هو أفضل مثال لذلك، لأنّ الناس ينقسمون إلى نوعين . الأول يشعر بالفزع و يعتبرها نهاية العالم، و الآخر يزعم بأنها مجرد إنفلونزا أو حمّى عادية.
لكن الحقيقة في المنتصف تماما. من المحتمل أن ننجو من الوباء فرديا. ما يجب أن نقلق من أجله هو المضاعفات المنهجية. كيف سيِؤثر هذا على الإقتصاد؟ هل يمكن لنظامنا الصحي أن يتعامل مع كثرة من يحتاجون للعلاج؟
إن تحوّلنا إلى وضع الفزع و الذعر نكون غير عقلانيين. كل ما علينا فعله الآن هو أن نكون عقلانيين.علينا أن نركّز على ما يمكننا القيام به، كأفراد كالحفاظ على النظافة الجسدية، و الحفاظ على المسافات بين الأفراد و ما إلى ذلك، بدلا من إكتناز السلع و الأنانية المفرطة.


  5.لن يتأثر أو يصاب أطفالك غالبا

منذ تفشي المرض، تم رصد 3 بالمائة فقط من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة. معدل الوفيات الحالي هو 0.2 بالمائة فقط من الذين تقلّ أعمارهم عن 40 سنة. 
لا يعني ذلك بأن أطفالك لن ينقلوا لك أو لغيرك الفيروس. لذلك عليك أن تتوخّى الحذر جيدا في إتباع الإجراءات الوقائية مهما كان عمرك.


6. العلماء على المستوى العالمي يتحدون للتعامل مع هذا الفيروس

في غضون شهر تم نشر 164 مقال علمي عن الكوفيد 19 على موقع "PubMed". هذه المعلومات متاحة للجميع و بإمكان أي شخص أن يطّلع عليها. تحتوي هذه المقالات على دراسات و تجارب اللقاحات و الوبائيات و العلاجات و الوراثيات و تشخيصات للمرض.
حاليا و في هذه اللحظة بينما نحن جالسون، يقوم العلماء و كبار الخبراء بالعمل على التغلب على الفيروس. بصراحة، لا يوجد الكثير لنفعله في هذه المرحلة غير بذل قصارى جهدنا في الصبر و المقاومة و نأمل أن ينتصر العلم على الفيروس.


7.قيل لنا أن نلتزم بالبقاء في المنزل ليس للأسباب التي تعتقدها

كانت الحكومات سريعة في نصح شعوبها بالبقاء في المنزل، و حتى العمل من المنزل إن أمكن، و تم إلغاء كل التجمّعات في أنحاء العالم.
يعتقد الكثير منّا أن الخروج أمر خطر. لكن طريقة إنتقال الفيروس مثبتة.
هذا ليس السبب الوحيد. قيل لنا أن نبقى في المنزل، لكي لا نلتقط الفيروس و يثقل ذلك كاهل النظام الصحي أكثر و يخرج الأمر عن سيطرة.
فكر في الأمر. إن ذهبنا إلى العمل و مارسنا حياتنا اليومية كالمعتاد، يزداد خطر إصابتنا بالفيروس و سنحتاج جميعنا إلى رعاية طبية. لكن إن أبطأنا إنتشار الفيروس عن طريق البقاء في المنزل، يحصل المزيد من الأشخاص الرعاية التي يستحقونها، و يتلقون العلاج ، و لن نثقل كاهل المستشفيات و جميع  المتخصصين في الرعاية الصحية.
لذا يرجى عدم التجوال إلا للضرورة القصوى.


8.اللقاحات قيد العمل

لقد قطع النظام الصحي شوطا كبيرا. قدرتنا على إنتاج لقاح مذهلة الآن. لذا فالأمر ليس بذلك السوء.
نقترب كل يوم من إيجاد اللقاح. في الوقت الحالي، هناك أكثر من إثني عشر شركة أدوية تحاول تطوير لقاحات و أدوية لفيروس كوفيد 19.
يعمل العلماء على التغلب على الفيروس بسرعة. الأمر جدّي و الجميع مستعد للقيام بأيّ شيء من أجل العثور على لقاح. من المقرّر أن تبدأ التجارب على البشر في بداية شهر أفريل من سنة 2020. يعتقد العلماء بأن اللقاح المطوّر بالكامل سيكون جاهزا في العام المقبل.   


9.هناك أيضا ضرورة ملحّة لتطوير أدوية مضادة للفيروسات

سيكون إيجاد اللقاح رائعا و سيكون حلّا  فعّالا على المدى الطويل. لكن حاليا معالجة المصابين هي أكثر الأشياء أهمية. لهذا السبب، هناك حاجة ملحّة لتطوير دواء مضاد لفيروس كورونا الجديد.
الخبر السار هو أنه هناك أكثر من 80 تجربة علاجية لإختبار العلاج للفيروس. هناك أدوية مضادة للفيروسات أستعملت سابقا لأنواع أخرى من الإصابات  لذا تمّت الموافقة عليها وهي آمنة للإستعمال البشري.
من السهل التركيز على الجانب السلبي لكن يجب عليك أن تتذكر بأن الجنس البشري  مرّ بظروف أسوء من هذه في الماضي، لكنه قاوم و نجا.
أفضل ما يمكنك القيام به الآن هو إتباع التعليمات الموجهة من الدولة. 
صحة جسدية
مارس 29, 2020
0

تعليقات

البحث

الأكثر قراءة خلال السنة

18 علامة تدل على أنك على علاقة  بما يسمى "التوأم الشعلة"

هناك سوء فهم كبير لما يسمى بعلاقة "التوأم الشعلة" و ماهي فعلا.…

اكتشف 6 كتب ملهمة عن الثقة في النفس (تحميل مجاني PDF )

اكتشف 6 كتب ملهمة عن الثقة في النفس (تحميل مجاني PDF ) اكتشف 6 كتب ملهمة …

15 مهارة سوف تؤتي ثمارها إلى الأبد!

"لا يمكنك أن تحلق دون معرفة ومهارات." - ويلبور رايت لقد جمعنا لك …

7 أشياء مضيعة للوقت لا يقوم بها الناجحون!

'إن لم تحقق حلمك سينتدبك أحدهم لتساعده على تحقيق حلمه.' - توني غ…

14 نصيحة لحياة طويلة من طبيب ياباني عاش لمدة 106 سنة !

"استمع إلى الطبيب الذي يعرف." الدكتور شيجياكي هينوهارا ليس طبيبً…

اكتشف مكانك في سلّم الوعي !! 17 مستوى للوعي حسب مقياس هاوكينز

قسّم الباحث النفساني ديفيد هاوكينز مراحل الوعي لدى الإنسان من 1…

9 مؤشّرات تكشف لك عن شعلتك التوأم Twin Flame

يُقال اللحظة التي تلتقي فيها بشعلتك التوأم هي اللحظة التي تبدأ فيها…

7 مشاعر غريزية يجب عليك الاستماع لها دائما !

"ثق في حدسك. تعتمد الحدس عادةً على حقائق يتعامل معها العقل اللاواعي. …

8 كتب رائعة يجب أن تقرأها قبل سنّ الثلاثين!

ما رأيكم في بعض الكتب   الرائعة التي ستغيّر حتما مجرى حياتكم و طريقة ا…

اشهر طبيب نفسي يكشف عن 22 قاعدة في الحياة ستغير حياتك 180 درجة

ميخائيل ليتفاك هو أحد أشهر علماء النفس والمعالجين النفسيين في العالم، وهو…