4 أشياء ستساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة



كم مرة حاولت اتخاذ القرارات الصحيحة ولكن انتهى الأمر بالفشل؟  لا يمكن معرفة إذا كان القرار الذي نتخذه جيدا أو سيئا سوى في المستقبل. لا يمكننا حقًا تحديد ما إذا كان  أي قرار صوابًا أم خطأ. لذا أوقف القسوة على نفسك وقم فقط  بما يجب القيام به.
فيما يلي بعض النصائح حول كيفية الحفاظ على المسار الصحيح.

1. اسأل نفسك


في أكثر الأحيان ، نحن نعرف الأفضل بالنسبة لنا. لذا اسأل نفسك عما إذا كان المضي قدمًا في هذا القرار مناسبًا لك. هل سيساعدك على النمو؟ هل يستحق الاهتمام به؟ إذا كان الأمر كذلك، يمكنك التعامل مع العواقب لأنه يستحق كل هذا العناء. غرائزنا أو حاستنا السادسة ، أيا كان ما تسميها ، تخبرنا بما يجب القيام به. سوف ترشدك خلال الصواب أو الخطأ. استمع لها.
 

2. التحلي بالصبر


لا نعرف إلى ماذا ستؤدي قراراتنا ، لذلك الصبر هو المفتاح هنا. كم مرة اتخذنا فيها قرارًا على عجل ونندم ونقسو على أنفسنا بعد ذلك؟ معظم الوقت! لا تفعل ذلك. الصبر والإيمان يمكن أن يقطعا شوطا طويلا. لذا كن هادئًا وشاهد ما سيحدث.

 

3. استشر صديقا



لدينا جميعًا مستشارنا الأكثر ثقة عندما نكون في مأزق ونحتاج إلى المساعدة. إنها دائمًا فكرة رائعة أن تأخذ نصيحة من أصدقائك أو من شخص تثق به ، ثم تتخذ قرارات بناءً على تلك النصيحة أو الاقتراحات. يعرفك أصدقاءك ويمكنهم المساعدة. لذلك لا تتردد أبدًا في طلب المساعدة.

 

4. أبق مفكرة معك




البعض منا أقل انفتاحا على العالم من غيرهم. عندما نحتاج إلى شخص ما للتحدث معه ويمكننا الوثوق به فقط لمشاركة العبء ، فإن المفكرة تساعد بحق. حين تكتب شعورك تجاه الأشياء، يساعدك ذلك على النمو والتطور. لذا ، إذا لم يكن بإمكانك التحدث إلى شخص ما ، قم بتدوين كل الأشياء في دفتر يومياتك ، كل ما تشعر به ، كل ما تريد. معرفته، كل ما تعتقد أنه سيساعدك.



الحياة تعلمنا الدروس وبعضها قد لا يكون شيئا أردناه. ولكني أؤكد لكم أن جميعها كان مهما. اقبل جميع الدروس التي تعلمتها ولن يكون الأمر صعبا للغاية.  هذا فقط إنساني. لا تكن قاسيا على نفسك.




هناك تعليق واحد: