القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تكون صبورا و تبقى هادئا تحت الضغط!

كيف تكون صبورا و تبقى هادئا تحت الضغط!

'الانسان الذي يمكنه اتقان الصبر يمكنه اتقان أي شئ آخر.'-آندرو كارنيجي.
الكثير منا يفقد أعصابه و ينفعل تحت ضغوطات العمل و الحياة اليومية. لكن عدم التحكم بأنفسنا و إنفعالاتنا لا تؤذينا نحن فقط بل تؤذي من هم حولنا أيضا. عدم التحلى بالصبر يجعلنا نتوتر أكثر و قد يجعلنا نؤذي أجسامنا. قد يدمر عدم التحلى بالصبرعلاقاتنا أيضا.
إليك كيفية التحكم بنفسك و التمرن على التحلي بالصبر:

كيف تمارس الصبر؟


يرى الآخرون الناس عديمي الصبر على أنهم متعجرفون و عديمو الإحساس و متسرعون. و قد ينظر إليهم على أنهم غير قادرين على إتخاذ القرارات الصائبة لأنهم سريعون في إتخاذ الأحكام أو يقاطعون الناس. بعض الناس يتجنب عديمي الصبر لأنهم يفتقرون إلى مهارات التعامل مع الناس و مزاجهم سيء.
قد يؤثر عدم التحلى بالصبر على العلاقات العائلية. بقدر تحليك بالصبر ينظر إليك زملاؤك و مدراؤك و عائلتك و أصدقاؤك بإيجابية.

علامات عدم التحلي بالصبر:


كيف تعرف أنك لا تتحلى بالصبر؟ من المؤكد أن لك إحدى هذه العلامات على الأقل:
-الأنفاس القصيرة.
-الشد العضلي.
-شد قبضة اليد.
-الهز المستمر للساقين.
-التهيج و الغضب.
-القلق و العصبية.
-التسرع.
-القرارات المفاجئة و السريعة.

جد الأسباب:


أكتب قائمة بكل ما يجعلك عديم الصبر.
-فكر في آخر مرة كنت فيها عديم صبر. ماذا كان السبب؟
-إسأل زملائك أو أصدقائك أو عائلتك عن عدم صبرك. في أغلب الأحيان يعرفون السبب.
-الكثير من الناس يصبحون عديمي الصبر بسبب عوامل جسدية كالجوع و الجفاف و التعب و الإرهاق. قد يكون الشفاء منها لمجة أو قارورة ماء.
دراسة الأسباب تمكنك من فهم نفسك أكثر لأنك تحلل أفعالك  و أسبابها.

التحكم بالأعراض:


من الجيد جدا أن تكون سريع بديهة و تغير تفكيرك عندما تشعر بأنك لا تتحلى بالصبر. جرب هذه الإستراتيجيات:
-خذ نفسا عميقا و أحسب إلى العشرة. القيام بهذا يجعل دقات قلبك تتباطأ و يرخي جسمك و يجعلك تنفصل عن الموقف و تتخلص من مشاعرك تجاهه.
-ركز على إرخاء جسدك من الساقين إلى أعلى رأسك.
-تعلم التحكم بمشاعرك. تذكر بأن لك الخيار الكامل في طريقة التفاعل مع الموقف و يمكنك إختيار الصبر.
-في حالة الإنفعال حاول أن تجعل نفسك تتحرك ببطء أكبروأن تتكلم بروية. هذا سيجعلك أكثر صبرا.
-كن مستمعا جيدا. ركز تماما في ما يقوله مخاطبك لك وأجب بعد التفكير و لا تتسرع.
-تذكر بأن إنفعالك لن يحسن من الأمور بل يزيد التوتر في المكان و يقلل من الإنتاجية.
بعض الناس يتحلون بالصبر طبيعيا و البعض الآخر عليهم تعلمه و التدرب عليه ليصبح عادة. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

قائمة التصفح