هل تعتقد أن الإبداع موهبة؟ الخطوات الـ5 التالية ستؤكد لك خطأك!


الثقافة الحديثة غالبا ما تعتبر الإبداع كموهبة، ولكن بصدق ، كغيره من الأشياء الإبداع نوهبة ومهارة تكتسب في نفس الوقت. يجب اكتساب الإبداع كمهارة وتعلمه وممارسته وتطويره ، تمامًا مثل أي مهارة أخرى. كلما جعلت الإبداع جزءًا من حياتك اليومية ، زاد نموه. فكيف تجعل الإبداع جزءًا من حياتك اليومية؟
إذا كنت تريد تطوير الإبداع و التفكير خارج الصندوق ، فسنشاركك في هذا المقال 5 نصائح لذلك إبداعك ونرجو أن ترى الفرق في حياتك، بعد تطبيق هذه النصائح.



1. تدرب على إبداعك مثلما تدرّب عضلاتك
الإبداع لا ينشأ  من جزء سحري من الدماغ.  عندما يحاول الناس التفكير بشكل أكثر إبداعًا ، ينجحون دائمًا - وذلك يمكن تكراره. الفكرة هي أنه كلما زاد استخدامك لعقلك لفعل شيء ما ، أصبحت الروابط بين الخلايا المعنية أقوى. ولكن مفتاح ذلك يكمن في تخصيص مزيد من الوقت في يومك للتفكير بنشاط ، وهو ما يعني عادةً بعض الوقت اليومي بعيدا عن البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الوسيلة لفتح الأجزاء المجهولة والبطيئة في أنفسنا والتي تعد مفتاحًا لإبداعنا
حاول تنفيذ هذه الفكرة في روتينك اليومي عن طريق تجنب نقل هاتفك إلى السرير أو إلى الحمام !
 فكر في تخصيص وقت معين في يومك للتفكير الإبداعي - وذكر نفسك بالقيام بذلك قبل أي جلسة لتبادل الأفكار.

2. أحدث تغييرات في محيطك
يمكن أن يحدث تحفيز للإبداع من تغييرات صغيرة مثل اختيار فنجان القهوة الأجمل أو اختيار ألوان مختلفة في الغرفة. حاول تغيير بعض العناصر الموجودة على مكتبك، أضف الزهور أو الشموع، أو وجه نفسك بطريقة مختلفة.
تذكر أيضا أن تلك التحفيزات لا تتعلق فقط بالمحيط المادي الخاص بك - إنها مرتبطة أيضًا بالموقع الاجتماعي ، لذا استفد من فرص العمل بشكل دوري في مناطق مختلفة من المكتب، أو اجل مع زملاء جدد أو ادع أشخاصا من أقسام مختلفة لتناول الغداء. رغم أنك قد لا تتحكم كثيرًا في بيئة عملك ، إلا أن إجراء أي تعديلات محتملة قد يترجم إلى زيادة إبداعية كبيرة.

3. تعلم أشياء بعيدة عن اختصاصك واهتماماتك
متى كانت آخر مرة تعلمت شيئا عن الهندسة المعمارية في العصور الوسطى؟ التاريخ المصري القديم؟ الأعشاب الصالحة للأكل في البرية؟ الآن قد يكون الوقت المناسب لاتخاذ دورة  أو الغوص في الإنترنت.  إن توسيع نطاق معرفتك عن طريق مواضيع غير مألوفة يعزز الأفكار الجديدة والتفكير المتباين. فالأفكار الجديدة تأتي من الترابط بين الأفكار القديمة. قد لا يتضح على الفور كيف يمكن أن يكون ما تتعلمه مفيدًا في المستقبل ، ولكن  ستتجمع أجزاء المعرفة بشكل طبيعي عندما تواجه تحديًا معينًا أو تحتاج إلى الأفكار لاحقًا. كلما كانت معرفتك متنوعة زاد الإبداع.

4. انتبه إلى  الأفكار الجديدة التي تراودك وسجلها
مع تقدم الناس في السن ، فإن عدد الأفكار الإبداعية التي تراودهم لا تقل بالضرورة، ولكنهم يميلون إلى التركيز على عدد أقل منها. عندما تباغت عقلك فكرة - أو لمحةصغيرة لفكرة - ،حاول الحفاظ عليها. دونها في هاتفك الذكي ، أواكتبها في دفتر  تحمله معك أو ارسمها حتى على منديل ورقي. يجب التقاط الأفكار في لحظتها ، وتقييمها وانتقائها لاحقًا ، قد يكون التقاط الأفكار الجديدة من أكثر الجوانب أهمية في تعزيز الإبداع.

5. تحدى نفسك بطرق جديدة
تعمل التحديات كمحفز لنا للتفكير بشكل خلاق والتوصل إلى أفكار أو حلول متزامنة. على سبيل المثال ، إذا قمت بإدارة مقبض الباب واكتشفت أن الباب مقفل ، فستبدأ تلقائيًا في طرح الأفكار والحلول - تهزالمقبض ، تضرب الباب ، أوتجرب حظك باستخدام دبوس صغير.
يمكنك تحفيز نفسك بالمثل في مجال عملك أو دراستك من خلال تحديد مهلة زمنية للمهمة أو مواجهة التحدي النهائي في مجالك، فكر في القضايا والأسئلة الشاملة في مجالك وقم بشحذ الأفكار لحلول مفتوحة.

إرسال تعليق

0 تعليقات

nofollow
الاسم
بريد إلكتروني *
رسالة *