8 أنواع مختلفة من الوحدة وكيفية التعامل مع كل منها

loneliness

عندما تفكر في الشعور بالوحدة ، قد تتخيل نفسك جالسًا في المنزل بمفردك. ولكن هناك العديد من الأنواع التي يمكن أن تحدث في الحياة للشعور بالوحدة، وليس لكل منها علاقة بالعزلة. نعم قد يكون لديك شعور قوي بالوحدة بعد الانفصالعن شخص عزيز أو فقدان أحد أفراد أسرتك. ولكن من الممكن أيضًا أن تشعر بالوحدة حتى عندما تكون محاطًا بالآخرين ، وكذلك عندما تمر بمرحلة انتقالية في الحياة. وسنرى في هذا المقال 8 أنواع من الوحدة:


1. الوحدة بعد الانفصال
عندما تنتقل من رؤية نفس الشخص كل يوم إلى عدم وجوده في حياتك على الإطلاق ، يمكن أن تخلق شعورًا قويًا بالوحدة يصعب تجاهله. في الواقع ، يمكن في بعض الأحيان مقارنة عملية الانفصال بموت أحد أفراد الأسرة. كلما كان من الممكن أن تبقي نفسك منشغلاً بأنشطة صحية وممتعة،  قل الوقت الذي تحتاجه للتحدث عن ألمك. ومن المهم تجنب العزلة حتى لو كنت تشعر بأنك طاقتك منخفضة جدا. أيضا لا تنسى أهمية التواصل مع العائلة والأصدقاء وإعادة التواصل معهم.


2. الوحدة الانتقالية
يمكن أن تنشئ التغييرات الكبيرة إحساسًا بالوحدة ، حتى لو كانت إيجابية. قد يكون ترك وظيفة أو البدأ بوظيفة جديدة أو إنهاء علاقة أو بدأ علاقة جديدة أو الزواج أو الطلاق أو إنشاء عائلة سببا للشعور بالوحدة.
عندما تكافح مع فترة التأقلم ، يمكن أن يساعدك الاعتراف بالشعور ومعرفة أنه مؤقت على التعامل معه، كذلك يجب أن تكون على تواصل مع نظام الدعم الاجتماعي الخاص بك (العائلة والأصدقاء) عندما تشعر بالوحدة.


3. الوحدة التي تسببها الرعاية
هناك نوع محدد من الوحدة يمكن أن يتسلل إليك عندما تكون مسؤولاً عن رعاية شخص آخر - سواء كان والدًا مسنًا أو شقيقًا مريضًا أو شريكًا معاقًا ، إلخ. ولا يقتصر الأمر على التوتر المرتبط بتقديم الرعاية ، ولكن يمكن لذلك أن يتسبب في عزلتك لعديد الأسباب مثل انشغالك في مسؤولياتك ومسؤولية الرعاية وابتعاد المعارف والأصدقاء بسبب كثرة مسؤولياتك وقلة مرحك ووقتك. لذلك على الرغم من أنها مهمة كبيرة ، يجب ألا تنسى نفسك. يجب أن تفهم هذا النوع من الوحدة موجود وأن تجد صديقا داعما للحديث معه دون الحكم عليه.


4. الشعور بالوحدة داخل الصداقات
من الشائع أن تبدأ الصداقات وتنتهي طوال حياتك ، خاصةً عندما تقوم بتبديل الوظائف ، والانتقال من مدينة إلى أخرى والتخرج من الدراسة ، وما إلى ذلك. ولكن هل تعلم أنه من الممكن أيضًا أن تشعر بالوحدة  حتى عندما تكون محاطًا بالأصدقاء؟  فهناك أنواع مختلفة من الصداقات مثل المعارف والمقربين. إذا كان لدى أحد معارف فقط ولا أحد تستطيع أن تثق به أو تأتمنه، فغالبًا ما ستشعر بالوحدة. في هذه الحالة يجب العمل على إنشاء تواصل أعمق. أو  البحث عن أصدقاء جدد. من المهم أن يكون لديك شخص واحد على الأقل يمكنك تطوير علاقة مبنية على الثقة والأمان معه.


5. عدم وجود دعم الأسرة
حتى لو كانت عائلتك موجودة ، إذا لم تكن داعمة أو لم تكن علاقتها معك مجدية ، فلا تتفاجأ إذا شعرت بالوحدة الفائقة. وهذا لا يعني أنك محكوم بالوحدة إلى الأبد. ابحث عن منظمات حيث يمكنك الحصول على دعمع أو انضم إلى ناد أو اعمل على توطيد صداقاتك  أو أنشئ عائلة خاصة بك. ليست كل الروابط العائلية قوية لكن هذا لا يعني أن عليك أن تكون وحيدًا.


6. الشعور بالوحدة الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي
على الرغم من أن هدف وسائل التواصل الاجتماعي هو جمعنا ، إلا أنها يمكن أن تخلق شعورًا عميقًا بالعزلة. لذلك إذا وجدت نفسك تشعر بالوحدة بعد المرور على منشورات الآخرين فامنح نفسك فرصة للعمل على إنشاء روابط مع الأصدقاء والعائلة في الواقع. وسائل التواصل الاجتماعي رائعة لكنها يجب أن تحسن من حياتك - لا أن تجعلك تشعر بسوء.



7. وحدة العمل
في حين أن العمل متعلق بتأمين المال وليس بالضرورة بتكوين أفضل الصداقات مع زملاء العمل، إلا أنه غياب التواصل في عملك يمكن أن يخلق الوحدة. وهذا صحيح بشكل خاص إذا كنت تعمل من المنزل.
إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في العمل و تشعر بالوحدة الفائقة، فقد تساعدك محاولة العثور على منظمة تدعم نوع عملك. ومرة أخرى ، تأكد من إنشاء اتصالات ذات معنى خارج العمل.


8. الشعور بالوحدة داخل العلاقة العاطفية
من الممكن أن تشعر بالوحدة مع شريكك ، خاصة إذا كنت لا تبذل جهدًا للتواصل معه. يمكن أن تشعر بالعزلة الشديدة ، ولكن من الممكن التعامل مع الوضع. إذا كنت تشعر بالوحدة - على الرغم من حقيقة وجود شريك حياتك هناك - فأخبره بذلك. بقولها بصوت عالٍ ، يمكنك تغيير مسار العلاقة نحو إنشاء اتصال أقوى وأمتن.

إرسال تعليق

0 تعليقات