هذه الفترة هي الموسم الرسمي للإمتحانات في أغلب الجامعات و المدارس. و بالتالي يصبح تخطيط و تنظيم جدولك امرا حاسما فمن السهل الشعور بالارتباك عندما يكون لديك ثلاثة مقالات يجب تسليمها للأستاذ قبل الموعد النهائي ومقترحًا بحثيًا في انتظار الموافقة واختبار متعدد الخيارات في نفس الوقت.
إذا كنت تشعر بالملل من عاداتك الدراسية التقليدية وترغب في تغييرها إليك بعض الخيارات التي يمكنك تجربتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة:1. مضغ العلكة لتعزيز اليقظة والذاكرة:
من المثير للدهشة أن مضغ العلكة أثناء الدراسة مفيد للمقبلين على الإمتحانات. ووفقًا لما ذكره أندرو سميث الخبير في علم التغذية العصبي، فإن "العلكة تزيد من اليقظة"، ومضغ العلكة "حسّن من دقة أداء اختبار أليس هايم الذي يؤكد فوائد العلكة على الأداء في الإمتحانات حسب ما لاحظته دراسة سابقة". توسعت كيت مورجان من جامعة كارديف في هذا البحث في مقال نشر في مجلة ScienceDaily موضحةً أن "العلكة تساعدنا على التركيز على المهام التي تتطلب يقظة مستمرة على مدى فترة زمنية أطول."
إن الدراسة للامتحانات الكثيرة مهمة شاقة، و هذا يتطلب "يقظة مستمرة على مدى فترة زمنية أطول"، حيث أنه وفقًا لـ هيرشِنر وشيرفين في مقال نشر في مجلة Nature و Science of Sleep ، فإن "50٪ [من طلاب الجامعات] عبروا عن رغبتهم في النعاس أثناء النهار و 70٪ من الأطفال لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم. فالكثير من الطلبة يلجؤون للسهر لساعات متأخرة أو البقاء مستيقظين طوال الليل في هذه الفترة ومضغ العلكة يساعد قليلا في التخفيف من أعراض الإرهاق.
بالإضافة إلى ذلك مضغ العلكة أثناء الاختبار يساعد على الرفع من معدل التركيز وقتيا.
2. أقصر يساوي أذكى:
كشفت جمعية علم النفس الأمريكية أن الدراسة في فترات زمنية قصيرة هي أفضل بشكل نسبي مقارنة بجلسة دراسة واحدة طويلة. على سبيل المثال إذا كان لديك 12 ساعة مهمة يتطلب إنجازها فمن الأفضل أن تقوم بذلك لمدة ثلاث ساعات أسبوعيًا لمدة أربعة أسابيع بدلاً من إتمام كل شيء في 12 ساعة في الأسبوع الرابع. بالإضافة إلى ذلك كلما زاد الوقت الذي تخصصه للراحة بين الجلسات الدراسية كلما كان أفضل.
في الواقع الطلبة الذين يعتمدون طريقة الدراسة طوال الليل أقل قدرة على تذكر المعلومات مقارنة بالطلبة الذين يعتمدون طريقة الحصص المتباعدة. جرب الدراسة لمدة 45 دقيقة ثم المشي لمدة 15 دقيقة لتريح ذهنك و تجعله أكثر تقبلا للمعلومة.
بالنسبة للمقالات يمكنك كتابتها على مراحل. بهذه الطريقة ستملك الوقت الكافي لمراجعتها قبل تسليمها. هذا يعني تقسيم وقتك على أيام أو أسابيع بهذه الطريقة ستعود للدراسة بعقل منتعش وأكثر نشاطا.
3. ابق بعيدا عن هاتفك:
على الرغم من أن هذا قد لا يكون أمرا مفاجئًا إلا أن هناك العديد من الدراسات التي توضح كيف يمكن أن يكون هاتفك الخلوي مصدر إلهاء كبير عندما لا يكون قيد الاستخدام. كشفت مجلة بيزنيس إنسايدر Business Insider أن وضع هاتفك في غرفة أخرى يمكن أن يزيد من تركيزك بشكل كبير وهو ما يمكن أن يساعدك أثناء التحضير لموسم الامتحان. وفقًا لمجلة جمعية أبحاث المستهلكين كانت نتائج المشاركين في الدراسة أفضل عندما تركوا هواتفهم في غرفة أخرى. حتى عند مقارنة نتائجهم بنتائج مشتركين تركوا هواتفهم متوقفة عن العمل ولكن في نفس الغرفة فإن أولئك الذين وضعوا أجهزتهم في غرفة أخرى مازالوا يؤدون أداءً أفضل. و عندما سئل المشاركون عما إذا كان وجود الهاتف قد أثر على أدائهم أنكروا ذلك، مما يؤكد على أن الهواتف تؤثر على الأشخاص دون وعي.
قد لا يكون من الممكن دائمًا الاحتفاظ بهاتفك في أي مكان آخر أثناء جلساتك الدراسية القصيرة لذلك حاول أن تضعه في منطقة يصعب عليك الوصول إليها. يمكنك وضع هاتفك في خزانتك وغلقها بإحكام على سبيل المثال. هذا يسهل عليك التركيز على عملك نظرًا لأنه بعيدًا عن متناول اليد. إذا كنت تريد أن تكون جريئًا، اطلب من صديق أن يحمل هاتفك نيابةً عنك أثناء الدراسة واطلب منه أن يبقيه بعيدًا عنك ما لم تكن هناك حالة طوارئ تستوجب إبقائه بالقرب منك.

إرسال تعليق