5 كتب رائعة في علم النفس من الجيّد ان تقرأها!



 رشّحنا لكم أيها الرّائعون , في هذا المقال , عدد من الكتب الرائعة و المفيدة في علم النفس و التي ستنال إعجابكم بالتأكيد..! 

1.الكتاب الأحمر لكارل يونغ

كارل يونغ هو المؤسس  الأول لعلم النفس التحليلي و هو من اصل نمساوي . وضع يونغ في هذا الكتاب ما لم يدونه في جميع المؤلفات العلمية المنشورة .حيث يُعدّ من كتب علم النفس التي تحمل طابعًا أدبيًا، و هو موجه بشكل خاص إلى من يحبون التعمق في الحياة وفي التوثيق الأدبي بشكل خاص.و نتج الكتاب عن مواجهة يونغ لحالة تسمى مواجهة اللاوعي، وقد أصيب بهذه الحالة في سن الثامنة والثلاثين تقريبًا، حيث كان يرى ويسمع أصوتًا غير طبيعية، وكان يونغ يسجل كل ما يراه ويسمعه ويلاحظه في الكتاب الأحمر وامتد ذلك إلى ستة عشر عامًا.

يعد "الكتاب الأحمر" من أهم كتب السيرة الذاتية الشخصية غير الاعتيادية، فهي تتناول السيرة الذاتية الروحية لمؤلفها العالم السويسري كارل يونغ، ويعود سبب تسمية الكتاب بهذا الاسم إلى لون غلاف الكتاب , حيث انّ العالم السويسري لم يقم بوضع اسم له كباقي الكتب كما لم يقم بنشره ، بل قامت أسرته بجمع محتويات هذا الكتاب بعد وفاته ووضعته في أحد المصارف السويسرية إلى أن تم إصداره عام 2009، وتهافتت آلاف الطلبات على اقتناء الكتاب منذ ذلك الوقت.
كان يونغ عميقًا في دراسته لنفسه من خلال الكتاب، وقد استطاع من خلال ما دونه في الكتاب أو يراقب ويرى ويخلق الطريق الخاصة بذاته، وأن يكتشف أن الحياة قائمة على التناقضات في الأشخاص والمواقف، وأن الإنسان عليه ألا يقبل السواد والشر والموت، بل عليه أن يتعامل مع كل ذلك كما يتعامل مع الحياة والخير والبياض.
سيكون من الرائع حقّا قراءة هذا الكتاب !


حمل و أقرأ مجانا


2.أفول الأصنام لفريديريك نيتشه

ربّما يبدو لك هذا الكُتيّب فلسفي من الوهلة الأولى , لكن في الواقع , أراد نيتشه من خلاله التاثير على عقل القارئ و حواسه بدفعه للتشكيك بكلّ ما يعتقد بأنّها مًسلّمات او ايديولوجيات او قوالب جاهزة للاستهلاك. كما يفتح لك باب التفكير في أمور لطالما اتخذتها كما هي. 

يضعك الكتاب أمام تساؤلات وجوديّة عدّة سوف ستغيّر في عقلك و وجدانك الكثير , ربّما ستُربكك بعض المسائل و المفاهيم أو ستجعلك في لحظة ما تعتقد بأنّ "نيتشه" هذا شخص مجنون ..!
لا تتردد في خوض هذه المغامرة الوجوديّة المثيرة و لا تنسى اخبارنا بانطباعك عن الكتاب .


3.الغريب لألبير كامو


يقول الكاتب

مشكلته أنّه لم يكن متاكّدا من أنّه حي لأنّه يعيش كالميّت

هذا الكتاب هو عبارة عن أوّل رواية من الأدب العبثيّ الوجوديّ قام بتأليفها الكاتب الفرنسي الجزائري البير كامو, و هي من  أشهر الروايات باللغة الفرنسية التي لاقت رواجا باهرا في العالم , حيث تم ترجمتها إلى أربعين لغة منها العربية.
يصور فيها الكاتب شخصيّة "ميرسو" اللامبالية بأيّ شي , ذلك الرجل الذي لا يهتمّ بشيء ولا يتأثّر بالعالم الخارجيّ , فهو منفصل عاطفيّا تماما عن بيئته , صادق بشكل مبالغ فيه , و يصدح بالحقيقة دون خوف أو ريبة من أيّ احد. 

هو "غريبٌ" حقّا عن مجتمعه و لا ينتمي لا للمكان و للزمان الذي وجد نفسه فيه. تبدأ الرواية بجملة تلخّص حالة الشاب و هي " ماتت أمي اليوم، وربما أمس، لا أدري، لقد تلقيت من الملجأ الذي تقيم فيه برقية هذا نصها: أمكم توفيت، الدفن غداً، أخلص تعازينا، ولم أستطع أن أفهم شيئاً، ربما قد تكون توفيت أمس"
  لن أبالغ إذا أخبرتك بأنّ هذا  الكتاب سيعبث بحواسك و تكتشف أبعادً جديدة عن النفس البشريّة  بما فيها الموت الرّوحي وعبثية الحياة و الموت و اللامبالاة و التمرّد و غيرها من الحالات النفسيّة المُربكة..



4.الجنون في غياهب السجون

يصوّر الكتاب  أزمة الصحة العقلية خلف القضبان و دور الشخص في مواجهتها  حيث يُسلِّط هذا الكتاب الضوءَ على وحشية وفشل النظام العقابي الحاليِّ في الولايات المتحدة فيما يتعلَّق بجميع السُّجناء، ولكن ينصبُّ تركيزه أكثر على الظروف الرهيبة التي يواجهها مَن يعانون اضطراباتٍ عقليةً خطرة في السجون.
ويشير المؤلف إلى أن المبالغة في عزل السجين تؤدِّي إلى تفاقُم أعراض المرض العقلي لديه وهذا بدوره يجعلهم أكثر عُرضةً للاعتداء عليهم من قِبَل السُّجناء العُدوانيِّين. ويرى أيضا أنَّ العقاب لا يُعدُّ طريقةً مناسبةً أو فعَّالةً في مواجهة أعراض المرض العقلي؛ فالشخص الذي يعاني مرضًا عقليًّا ينبغي أن يُودَع بالمستشفى وليس بالسجن. ويختتم المؤلف كتابه بعددٍ من التوصيات التي من شأنها أن تُحسِّن ظروف السُّجناء داخل السجون.
هذا الكتاب هو دليل عمليّ و توجيهيّ لكل من لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالسجناء , كما أنّ الكاتب يسعى من خلاله إلى انارة عقول البعض بخصوص كيفية التعامل السليم مع المساجين بغض النظر عن كونهم مجرمين..



5.مستقبل وهم لسيغموند فرويد
سيغموند فرويد

يقدّم لنا الكاتب في هذا الكتاب رؤيته عن أصل ونشأة الاديان وتطورها كما يحللها تحليلا نفسيا وافيا. و يقصد بعبارة "وهم" الأديان بصفة عامّة دون تحديد لدين معيّن. حيث يكتب عن مستقبل هذا "الوهم" الذي يعتقد بأنّها اعتقادات خاطئة يجب اجتثاثها على حدّ عبارته. قراءة الكتاب ستفتح لك مجالا للتفكير و النقد الموضوعي و البحث و التساؤل و اكتشاف رؤية فرويد الخاصّة لهذه المسألة الحسّاسة بالذات.



اوديولابي تتمنى لكم قراءة ممتعة!

إرسال تعليق

1 تعليقات